السبت 8 جمادى الآخر 1439 هـ الموافق 24 فبراير 2018 م

فعاليات المركز

رئيس المركز يشارك في مؤتمر "حقوق الإنسان بين الشعارات والحقائق" بالسودان عام 2012م

الثلاثاء 6 شعبان 1433 هـ    

عدد الزيارات : 249

شارك رئيس المركز الأستاذ أنور بن قاسم الخضري في حضور مؤتمر "حقوق الإنسان بين الشعارات والحقائق"، والذي عقد برعاية المشير عمر حسن البشير –رئيس جمهورية السودان- بقاعة الصداقة بالعاصمة السودانية الخرطوم.

وقد انطلق المؤتمر يوم السبت الموافق 23 يونيو 2012م، بتدشين مستشار رئيس الجمهورية د. مصطفى عثمان إسماعيل للجلسة الأولى من فعالياته نيابة عن الرئيس السوداني المشير عمر حسن البشير. وقد ألقى رئيس تحرير مجلة البيان د. أحمد الصويان كلمة حول طبيعة المؤتمر وأهدافه ودواعي انطلاقه. كما ألقى معالي وزير الأوقاف التونسي د. نور الدين الخادمي كلمة الضيوف شاكرا استضافة السودان الشقيق للمؤتمر.

وقد تضمن برنامج المؤتمر عددا من الندوات التي ناقشت جملة من القضايا المتعلقة بحقوق الإنسان مقارنة مع أحوال العالم الإسلامي في كل من فلسطين وسوريا. كما جرى على هامش المؤتمر استعراض أوضاع بعض دول المنطقة العربية عبر حلقات نقاشية أثراها الضيوف المشاركون.

وشارك في المؤتمر الذي نظمته قناة طيبة الفضائية ومجلة البيان الإسلامية مع المركز العربي للدراسات الإنسانية عدد من المسئولين والمفكرين ورجال القانون والرموز العلمية من داخل السودان والدول العربية، كما حضره جمهور كبير من أبناء السودان.

واختتمت فعاليات المؤتمر في 25 يونيو بحضور رئيس الجمهورية السودانية المشير عمر حسن البشير للجلسة الختامية، حيث ألقى فيها كلمة جاء فيها ترحيبه بانعقاد المؤتمر في أرض السودان، وذلك "لإبراز الدور الحقيقي و الريادي الذي نلتمس على دوره الشرعي  لإبراز الدور الذي يرتكز على الموروث الشرعي ويشكل روح حضارتنا الإسلامية ماضياً وحاضراً و مستقبلا" –كما جاء في كلمته.

وأكد الرئيس السوداني في خطابه أن الغرب يستخدم شعار حقوق الإنسان كضرب من ضروب الاستعمار الذي يحاصر به الشعوب والدول، مضيفا بأن الأمة الإسلامية تمتلك مكونا حضاريا مهما وقويا، وأن هناك حاجة لحضارة اليوم "إلى روح الإسلام التي أقامت العمران وقدست الحقوق وصارت الحضارة الإنسانية في ظلها بتوازن عميق".

هذا وقد جاء البيان الختامي للمؤتمر مؤكدا جملة من المعاني ومقدما جملة من التوصيات والمطالب، من بينها:

-  ضرورة العناية بنشر ثقافة حقوق الإنسان في ضوء المفاهيم الإسلامية، وما وافقها من بعض القوانين الأممية؛ عبر مناهج التعليم ووسائل الإعلام المتاحة.

-  الدفاع عن قضايا الأمة وحفظ حقوقها بالنضال القانوني على الصعيد الدولي، والسعي  الحثيث للمطالبة بتقديم مجرمي الحروب ومنتهكي حقوق الإنسان، وبخاصة منتهكي حقوق أمتنا المسلمة للمحاكمة، ويؤكدون على ضرورة التكامل في الجهود الحقوقية مع  كافة المؤسسات الحقوقية المنصفة والجادة.

-  تبني تأسيس منظمة إسلامية عالمية غير حكومية لحقوق الإنسان، تكون من مهامها: تقديم الرؤى والأفكار الإسلامية في مجال حقوق الإنسان، وتقديم رؤى نقدية للقوانين والمفاهيم المخالفة للأطروحات الإسلامية،ورعاية حقوق الإنسان المسلم، والمنافحة عن قضاياه، وكشف الممارسات الظالمة والجرائم الغربية على بلدان وشعوب الأمة وتقديم وثيقة إسلامية عالمية لحقوق الإنسان.

-  حق الثوار في عالمنا العربي بالمطالبة بحقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية وغيرها، ويدعونهم إلى الوفاق والتكامل وتعميق جسور الثقة فيما بينهم، ليتم تعزيز الهوية والسير بخطى واثقة نحو مسيرة الإصلاح والتنمية الشاملة ومراعاة حقيقة لحقوق الإنسان في بلداننا المسلمة.

-  دعم ومؤازرة الشعب السوري العظيم؛ حتى ينال حريته واستقلاله ويتم تخليصه من النظام المجرم الجاثم على صدره.

-  القيام بواجبها الإنساني في رفع الصوت عالياً في نقد الانتهاكات  الصارخة لحقوق الإنسان المسلم

استطلاع رأي

ما هو تقييمك للموقع الجديد؟

مركز الاعلام

الصحف الكويتية تتناول أخبار مؤتمر (وحدة الخليج والجزيرة العربية) وتشير إلى مشاركة رئيس المركز في فعالياته...

في مؤتمر اتفاقيات المرأة بالمنامة: خبراء ومفكرون عرب يحذِّرون من اتفاقيات دولية تدعو إلى المعارضة للدين والأخلاق بالإباحية

دراسة تحذر من مآلات (أزمة الجنوب) وشبح التقسيم

صحيفة الغد: دراسة تحذر من تنامي ظاهرة "العنف الإسلامي" مستقبلا

قضايا المرأة اليمنية بمنظور الشرع والتقاليد والواقع

26 سبتمبر: (العنف في اليمن) كتاب لـ(أنور الخضري)

عقلية علمانية أم مطلب حقوقي؟ جدل الحركة النسوية في اليمن يعيد مصطلحات الخلافات الأيدلوجية

معرض الصور

المزيد

معرض الملتميديا

المزيد
2018