السبت 8 جمادى الآخر 1439 هـ الموافق 24 فبراير 2018 م

المركز في الإعلام

دراسة تحذر من مآلات (أزمة الجنوب) وشبح التقسيم

الأحد 9 ربيع الآخر 1430 هـ     الكاتب : صحيفة الغد

عدد الزيارات : 391

كشفت عن أطراف إقليمية ودولية ومعسكرات سرية للتدريب وقالت أن الأحزاب السياسية أضعفت أداء الدولة

تقرير / محمد الأحمدي

حذرت دراسة بحثية صدرت مؤخراً بعنوان (أزمة الجنوب.. القديم الجديد في تقسيم اليمن) من احتمالات سير الأزمة باتجاه التصعيد في ظل التدخلات الإقليمية والدولية إلى حد المواجهات المسلحة واندلاع حرب أهلية، تغذيها أطراف محلية وأخرى خارجية،  بين السلطة وجمعيات ما يسمى بـ"الحراك الجنوبي"، بما يؤدي إلى فلتان أمني بدعم من بعض الأطراف الموتورة في الجنوب سعيا وراء إبراز الأزمة وإحالتها إلى قضية حرب أهلية وجرائم إبادة أو نتيجة ثوران شعبي عفوي.

الدراسة التي أعدها رئيس مركز الجزيرة العربية للدراسات والبحوث بصنعاء أنور قاسم الخضري نشرت مقتضبة في إطار التقرير الاستراتيجي السنوي الصادر عن مجلة (البيان) السعودية، بالتعاون مع "المركز العربي للدراسات الإنسانية"، والذي جاء تحت عنوان (مستقبل الأمة وصراع الاستراتيجيات)، وقدم من خلاله 21 مفكرا وأكاديمياً ومحللاً سياسياً واقتصادياً واجتماعياً رؤية تحليلية لأبرز الأحداث والقضايا التي شغلت العالم خلال العام المنصرم, وآثارها الايجابية والسلبية على الأمتين العربية والإسلامية.

ويؤكد الخضري في دراسته حول (أزمة الجنوب اليمني) على أن اليمن كانت محل أطماع قوى إقليمية ودولية منذ عهد بعيد ولكن هذه القوى استطاعت تحقيق نفوذها ومخططاتها بأيد يمنية، لافتاً إلى غياب دور القوى الوطنية الحقيقية في تشخيص البلاء وتوصيف الواقع الراهن والخروج بحزمة من الحلول والمعالجات التي يجب أن تتبناها القيادات السياسية والدينية والاجتماعية وتحيلها إلى مشروع جماهيري يلتف حوله كافة أبناء الشعب اليمني، بحيث يراعي مصالحهم العامة ويدافع عن حقوقهم، ويرد المظالم إلى أهلها، ويفسح المجال لحياة كريمة آمنة ومجتمع متحد يسوده العدل وتحكمه الشريعة ويكون الأمر فيه شورى.

وكشفت الدراسة عن وجود تجمعات مسلحة يتم إعدادها في معسكرات سرية، استعدادا للمواجهة وتحرير الجنوب، حسب تعبير المنتسبين لهذه المعسكرات! وأشارت إلى أنه جرى توزيع سيديهات تتضمن تصويرا حيا لبعض التدريبات الميدانية على الأسلحة لمجموعة من الأشخاص الذين يرفعون علم الجنوب اليمني، قبل الوحدة.

وتقول الدراسة إنه في ظل الأزمات الراهنة  فإن هناك مخاوف من انهيار النظام السياسي بصنعاء بشكل مفاجئ وبالتالي تتحول البلاد بصورة عامة إلى حالة من الفوضى والقتال وضياع الأمن وانهيار الاقتصاد، كما حصل في بعض الدول الأخرى!

وانتقدت الدراسة دور الأحزاب اليمنية من الأزمات التي تمر بها اليمن، خاصة أزمة الجنوب، وقالت إن جميع الأحزاب الحالية كانت جزءا من الأزمات المتتالية، قديما وحديثا، وأنها التي أوصلت اليمن إلى هذا المستوى من التمزق والتشرذم الفكري والسياسي والمذهبي، وأضعفت أداء الدولة في ظل الكيد المتبادل، وأكلت مقدراتها في ظل التنافس المحموم بينها، وأفسدت عملية النمو والتطوير بصرف الطاقات البشرية إلى جهود عابثة وصراع لا نهاية له، وأدخلت البلاد في أزمات حصدها المجتمع كوارث وفقراً ودماء.

وأوصت الدراسة بضرورة أن تبادر قوى جديدة حية ونقية وذات ولاء حقيقي لمجتمعها، أمينة على مصالحه، ووفية لمبادئه، لتحمل مسئولية الإصلاح والتغيير مهما كلفها الأمر من تضحيات.

استطلاع رأي

ما هو تقييمك للموقع الجديد؟

مركز الاعلام

الصحف الكويتية تتناول أخبار مؤتمر (وحدة الخليج والجزيرة العربية) وتشير إلى مشاركة رئيس المركز في فعالياته...

في مؤتمر اتفاقيات المرأة بالمنامة: خبراء ومفكرون عرب يحذِّرون من اتفاقيات دولية تدعو إلى المعارضة للدين والأخلاق بالإباحية

دراسة تحذر من مآلات (أزمة الجنوب) وشبح التقسيم

صحيفة الغد: دراسة تحذر من تنامي ظاهرة "العنف الإسلامي" مستقبلا

قضايا المرأة اليمنية بمنظور الشرع والتقاليد والواقع

26 سبتمبر: (العنف في اليمن) كتاب لـ(أنور الخضري)

عقلية علمانية أم مطلب حقوقي؟ جدل الحركة النسوية في اليمن يعيد مصطلحات الخلافات الأيدلوجية

معرض الصور

المزيد

معرض الملتميديا

المزيد
2018