السبت 8 جمادى الآخر 1439 هـ الموافق 24 فبراير 2018 م

أبحاث ودراسات

الإسلاميون في اليمن: عن ماذا يتحدثون؟؟.((دراسة ميدانية))

الأحد 11 محرّم 1429 هـ    

عدد الزيارات : 295

الإسلاميون في اليمن تتعدد تياراتهم وجماعاتهم وتوجهاتهم، فهناك حركة الإخوان المسلمين التي تشكل امتداداً لتيار الإخوان العالمي.. وهي تنتهج الحلول السياسية في إطار رؤيتها للواقع وفقهها الشرعي، ثمَّ التيار السلفي والذي يتشكل من مجموعة أطر أخرى داخلية وهو غالباً يهتم بمسائل العقيدة والتعليم والدعوة مع شيء من الخلاف في الاجتهادات، ويلي هذين التيارين حجماً وتواجداً تيار حركة الجهاد وتيار جماعة التبليغ. جميع هذه الحركات الإسلامية والجماعات تتبنى خطاباً دعوياً وتعليمياً وهم يشكلون بمجموعهم مرجعية شرعية في المجتمع اليمن. رصدنا في هذه الدراسة ما يزيد عن (1600) عنوان لأكثر من (27) من العلماء وطلبة العلم والدعاة والخطباء، وحاولنا استعراض هذه العناوين وتصنيفها حسب مواضيعها ما أمكن وإعطاء خارطة شاملة عن تضاريس الحديث الدعوي والخطاب الجماهيري  لهذه الدعوات. وقد تعاملنا في هذا الشأن مع الشخصيات البارزة من العلماء والدعاة والخطباء الذين تجد أشرطتهم    " المسجلة صوتياً" إقبالاً كبيراً ، وعُدنا في حصر المادة إلى التسجيلات الإسلامية واستقينا عناوين الخطب والمحاضرات من فهارسها.. التي غالباً ما تحتوي على المادة الجيدة والتي تجد إقبالاً وطلباً من " الزبائن". وفي السطور التالية نعطي القارئ الكريم مدخلاً أولياً ومبسطاً للموضوع في هيئة أسئلة وإجابات: ما هي القناة المتاحة للإسلاميين للحديث من خلالها للجمهور مباشرة في اليمن؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ وما مدى إقبال الناس على خطب ومحاضرات العلماء والدعاة؟ وهل يساعد هذا الإقبال على إنجاح التسجيلات الإسلامية ويمدها بالمادة اللازمة للقيام بمهمتها الدعوية ودورها التجاري؟‍‍ ثم ما هي الرقابة التي تخضع لها خطب الإسلاميين المباشرة والمسجلة؟ وماذا تناول الخطباء والمحاضرون في مادتهم ورسالتهم للناس؟  القناة المتاحة للإسلاميين للحديث: للإسلاميين في اليمن تواجد على الساحة لا أحد يستطيع إنكاره ولهم تخاطب مع الجمهور عبر عدة قنوات إلا أن القناة التي تظل الأبرز والتي تتوجه للجمهور مباشرة هي المساجد التي تكاد تكون القناة الوحيدة الأقوى والأكثر فاعلية في مخاطبة الجمهور من خلال ما يلقى فيها من خطب ومحاضرات، حيث يطرح فيها الإسلاميون آراءهم وأفكارهم دون تحجيم أو تضييق. إضافة إلى ذلك فإن بعض الجماعات تمتلك صحفاً ومجلات خاصة بها ومن خلالها تقوم بطرح الآراء والأفكار التي تتبناها إلا أن هذه القناة تظل محدودة وضعيفة القدرة والإمكانيات مقارنة بالصحف والمجلات الموجودة على الساحة. كما يعتبر التلفاز أحد القنوات وهو محدود ومحجم بالنسبة للإسلاميين وتعاملهم معه ولا يستطيع الدعاة والعلماء من خلاله طرح الأفكار والآراء التي يتبنونها هم بشكل خاص لكون هذه القناة خاضعة للمؤسسة الإعلامية الرسمية ولا بد من وضع خطوط حمراء قبل استضافة أي داعية أو خطيب كي لا يتجاوزها في حال كون البث مباشراً للخطاب. إقبال الناس على المحاضرات والخطب:  هل يساعد هذا الإقبال على إنجاح التسجيلات الإسلامية ويمدها بالمادة اللازمة للقيام بمهمتها الدعوية؟ نجد وبعد استقراء لبعض التسجيلات الإسلامية أن الإقبال على شراء المحاضرات والخطب يزداد يوماً بعد يوم ويمد هذه التسجيلات بالمادة اللازمة للقيام بمهمتها الدعوية ودورها التجاري إلا أنهم - أصاحب التسجيلات - يتطلعون إلى إقبال أكثر‍‍‍‍‍!! مما يتيح لهم فرصة أكبر ومجال أوسع. الرقابة التي تخضع لها خطب الإسلاميين: يؤكد أصحاب التسجيلات الإسلامية أنه لا توجد هناك رقابة مباشرة بالمعنى الصحيح على الخطب والمحاضرات المسجلة إلا أن عناصر الأمن لهم  وجود في الخطب والمحاضرات لبعض الإسلاميين. المادة التي يتناولها الخطباء والمحاضرون ورسالتهم للناس: يتناول الخطباء والمحاضرون - في مادتهم ورسالتهم للناس - العديد من الجوانب من أبرزها جانب الرقائق والإيمانيات كذلك جانب السياسة بشقيها الداخلي والخارجي ، إضافة إلى تحدثهم عن المرأة والقضايا الاجتماعية وقضايا الواقع ، كما أنهم لا يغفلون عن جوانب العقيدة والحركة والتربية ، كما يتحدثون عن المذاهب الإلحادية وجوانب الدعوة إلى الله والجهاد وغيرها... جدول يحدد نسبة كل موضوع من الطرح:_

م

الموضوع

النسبة %

1      

رقائق

27

2      

سياسة

15.7

3      

قضايا الواقع

9.2

4      

قضايا اجتماعية

4.7

5      

الأخلاق والسلوك

4.5

6      

مذاهب إلحادية

4

7      

الدعوة

3.9

8      

العقيدة

3.5

9      

سيرة

3.2

10  

الإيمان

2.4

11  

التربية

2.2

12  

ردود

2.2

13  

سياسة دولية

2.2

14  

المرأة

1.7

15  

توجيهات

1.6

16  

العلم والتعليم

1.4

17  

الجهاد

1.3

18  

البدع

1.3

19  

عبادات – فقه

1.2

20  

الآداب

1.2

21  

الإعجاز العلمي

1.2

22  

المنهج

1.1

23  

السِير

0.8

24  

الجماعات

0.7

25  

الحجاب

0.5

26  

الحركة

0.4

27  

العلماء

0.3

28  

السنة

0.2

29  

معاملات –فقه

0.2

30  

تنصير

0.2

ملاحظة: تم ترتيب الموضوعات حسب النسب. ومن خلال الأرقام والإحصائيات يتبين لنا أن جانب الأحداث المتمثل في السياسة بشقيها مع قضايا الواقع قد حصلت على نسبة عالية وصلت إلى 27.1 % بينما حصل جانب الرقائق على نسبة 27% وهي تعتبر نسبة مرتفعة مقارنة ببقية الجوانب كالقضايا الاجتماعية المرأة التي حصلت على ما نسبته 6.9%. ويلاحظ القارئ الكريم أن نسبة الحديث في جوانب العقيدة والبدع والإيمان وصلت إلى 7.2% أما الاهتمام بقضايا التنصير وخطره على المجتمع اليمني ، لاسيما وأن التنصير في اليمن وجد له متنفساً لنشر أباطليه في عدد من المناطق اليمنية من خلال البعثات التنصيرية وأنشطتها المختلفة في عدة مجالات خصوصاً المعونات المادية ، وقد ازداد هذا النشاط في السنوات الأخيرة مستغلاً الأوضاع الاقتصادية السيئة التي تعيشها البلاد فلا يكاد يذكر إذ نجد أن نسبة الحديث عن هذا الجانب لم يتجاوز 0.2% . ويلاحظ أن الحديث عن قضايا الأخلاق والسلوك والآداب والتربية قد حازت على نسبة جيدة وصلت إلى 7.9% هذا إذا لم نضف إليها قضايا متفرقة كالسيرة والعلم والتعليم وقضايا المنهج. ويمكن – للقارئ الكريم – إن أراد الاستزادة حول هذا الموضوع أن يرجع إلى قائمة النسب للمقارنة ومعرفة نسبة كل جانب من الجوانب التي شملها هذا البحث.

 

استطلاع رأي

ما هو تقييمك للموقع الجديد؟

مركز الاعلام

الصحف الكويتية تتناول أخبار مؤتمر (وحدة الخليج والجزيرة العربية) وتشير إلى مشاركة رئيس المركز في فعالياته...

في مؤتمر اتفاقيات المرأة بالمنامة: خبراء ومفكرون عرب يحذِّرون من اتفاقيات دولية تدعو إلى المعارضة للدين والأخلاق بالإباحية

دراسة تحذر من مآلات (أزمة الجنوب) وشبح التقسيم

صحيفة الغد: دراسة تحذر من تنامي ظاهرة "العنف الإسلامي" مستقبلا

قضايا المرأة اليمنية بمنظور الشرع والتقاليد والواقع

26 سبتمبر: (العنف في اليمن) كتاب لـ(أنور الخضري)

عقلية علمانية أم مطلب حقوقي؟ جدل الحركة النسوية في اليمن يعيد مصطلحات الخلافات الأيدلوجية

معرض الصور

المزيد

معرض الملتميديا

المزيد
2018